ما هو الإرشاد النفسي؟

عملية منظمة مستمرة تتمثل بالمرشد النفسي يقابله المسترشد، وقد تتعدى الجلسات الإرشادية المرشد والمسترشد، بحيث تضم مسترشدين آخرين وفي أغلب الجلسات الجماعية يكون العدد ما بين 3-7 أشخاص، ويحدث اللقاء أحياناً بين الفردين دون وجود مشكلة معينة فيكون إجراءً وقائيا لمنع حدوث المشكلات، خاصةً عندما تزداد العوامل المؤيدة لظهورها

أهمية الإرشاد النفسي!

أصبح ضرورة من ضروريّات الحياة في الوقت الحالي، وطريق للوصول لحياة (إنسانيّة متجددة)، فهو يساعد الشخص على المسير قدماً في حياته بشكلٍ عقلاني وفعّال، وتساعده إلى الوصول لنوع من الاستقلاليّة الذاتيّة يمكّن إرشاد الفرد من الوصول إلى الصحة النفسية وتحقيقها ، بحيث تمكّنه من التوافق والإنسجام النفسي، حتى يصل لمرحلة الشعور بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين وبالتالي للوصول إلى الرضى

يدخل الإرشاد النفسي في شتّى مجالات الحياة وخاصّة الاجتماعيّة منها والنفسيّة، وله دور إنمائي ووقائي وعلاجي، والإرشاد النفسي مهم في الحياة كأهميّة الماء والطعام والهواء للإنسان في هذا العصر، الذي تتعدد وتتعقد فيه الضغوطات على جميع الأصعدة الحياتيّة